السيد عبد الله شبر

362

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ بعض جميع ما سألتموه ، أي من كل شيء سألتموه شيئا ، أو شيئا من حقّه أن يسأل للحاجة اليه سئل أم لا ، وما موصوفة أو موصوله أو مصدرية والمصدر بمعنى المفعول . وعنهما ( ع ) انهما قرءا من كلّ بالتنوين فيكون ما سألتموه هو المفعول ، وان ما نافية والتقدير آتاكم من كل شيء لم تسألوه إيّاه . وعن الباقر ( ع ) الشيء لم تسأله إياه أعطاك . قوله تعالى وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها عدّ أنواعها فضلا عن أفرادها لعدم تناهيها والنعمة هنا اسم أقيم مقام المصدر ولذلك لم يجمع ، ويدل على أن المفرد يفيد العموم بالإضافة . قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كثير الظلم للنعمة بترك شكرها أو